الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
248
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
عرفوا اللّه حق معرفته وهم أنصار المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان . ( المؤلف ) : أخرج السيد الحديث في غاية المرام ص 701 من الكتاب المذكور . وفي لفظه اختلاف والظاهر أن ذلك من النساخ . 46 - وفي كتاب ينابيع المودة ص 489 نقلا من صحيح النسائي أو سننه قال : أخرج مرفوعا ( إلى النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم أنه قال ) : أبشروا وبشّروا إنما أمتي كالغيث لا يدري آخره خير أم أوله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عامّا لعل آخرها فرجا يكون أعرضها عرضا وأعمقها عمقا ، وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي أوسطها والمسيح آخرها ، ولكن بين ذلك ثلج أعوج ، ليسوا منّي ولا أنا منهم . ( المؤلف ) : أخرج جمع كثير من علماء أهل السنة والامامية هذا الحديث الشريف في كتبهم ( منهم العبدري في الجمع لهين الصحيحين ) ( ومنهم ) مؤلف عمدة الطالب . ( ومنهم ) ابن قتيبة في كتابه تأويل مختلف الحديث ص 139 . وقال في شرح الحديث ( الثبج ) القّال الوسط وقال في لسان العرب : ثبج كل شيء معظمه ووسطه وأعلاه . وقال في نهاية اللغة : قد تكرر في الحديث فيه خيار أمتي أولها وآخرها وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه . وقد أخرج الحديث في عقد الدرر الحديث ( 319 ) قال : أخرج أبو عمر الداني في سننه عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها . ( المؤلف ) : وروى الحديث بلفظ آخر في عقد الدرر الحديث ( 205 ) بسنده من سنن النسائي وقد يعبر بالصحيح . قال وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : لن تهلك أمة أنا أولها والمهدي أوسطها والمسيح آخرها . وأخرجه علي المتقي في كنز العمال ج 7 ص 187 ولفظ كيف تهلك أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم في آخرها والمهدي من أهل بيتي في وسطها ( ك في تاريخه ) وذكر في تاريخه عن ابن عباس .